حينما زارت النجمة العالمية جينيفر لوبيز مدينة شرم الشيخ المصرية، لم تكن زيارتها مجرد محطة فنية ضمن جولتها الغنائية، بل تحولت إلى تجربة إنسانية وثقافية وسياحية بامتياز، انعكست في كلماتها البسيطة والمؤثرة: “شعرت باللطف في مصر“. هذه العبارة كانت كافية لتفتح الباب أمام موجة من التفاعل العالمي، وتسلط الضوء من جديد على مصر كوجهة سياحية متميزة تجمع بين سحر الطبيعة ودفء الشعب.

الحفل الأسطوري الذي أحيته لوبيز في شرم الشيخ، أمام جمهور غفير من عشاقها من مختلف الجنسيات، كان تجسيدًا لصورة مصر الآمنة والمضيافة، حيث تألقت النجمة العالمية وسط أجواء احتفالية ساحرة، أكدت قدرة مصر على استضافة أكبر الفعاليات الفنية العالمية، بفضل البنية التحتية السياحية المتطورة، والدعم الكامل من الحكومة المصرية التي تسعى جاهدة لتعزيز صورة مصر الإيجابية عالميًا.
لم تقتصر زيارة لوبيز على المسرح، بل حرصت على استكشاف جمال شرم الشيخ المصرية، حيث تجولت في المنتجعات السياحية الفاخرة في مصر، والتقطت صورًا مميزة بجوار سيارات كلاسيكية وعلى دراجة نارية، لتشارك متابعيها حول العالم لحظات ساحرة توثق سحر البحر الأحمر وصفاء شواطئ مصر. وانتشرت هذه الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى حملة دعائية طبيعية تبرز المقومات السياحية الفريدة لمصر.
الاستقبال الحافل الذي حظيت به جينيفر لوبيز من قبل المصريين، سواء الجمهور أو الجهات الرسمية، عكس الصورة الحقيقية لشعب مصر المضياف، وحسن تعاملهم مع ضيوفهم من مختلف أنحاء العالم، في مشهد يعكس عمق القيم الإنسانية التي تميز المصريين وتاريخهم العريق في استقبال الثقافات المختلفة.
اختيار مصر كنقطة انطلاق لجولتها العالمية لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل كان تعبيرًا عن تقديرها لمكانة مصر على خريطة الفن والثقافة العالمية. ومن المقرر أن تواصل جولتها في مدن كبرى حول العالم، إلا أن شرم الشيخ ستظل المحطة التي اختارتها لتبدأ منها رحلتها، وهو ما يعد شهادة عالمية على قدرة مصر على جذب كبار النجوم.
زيارة جينيفر لوبيز لمصر أكدت مجددًا أن الفن قادر على تعزيز السياحة، وأن التجربة الإنسانية الصادقة لها تأثير يفوق أي حملة ترويجية، خاصة عندما ترتبط بعبارات صادقة كقولها: “شعرت باللطف في مصر“.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
